الثعلبي
5
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
( ( سُورَةُ الأَحقَافِ ) ) مكّية . وهي خمسة وثلاثون آية وستمائة وأربع وأربعون كلمة . وألفان وخمسمائة وخمسة وتسعون حرفاً أخبرنا أبو جعفر كامل بن أحمد المفيد ، أخبرنا أبو عمرو محمّد بن جعفر بن محمّد الحبري ، حدّثنا إبراهيم بن شريك الكوفي ، حدّثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدّثنا سلام بن سليم ، حدّثنا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أُمامة الباهلي ، عن أُبيّ بن كعب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ سورة الأحقاف أُعطي من الأجر بعدد كلّ نمل في الدّنيا عشر حسنات ومحي عنه عشر سيّئات ويرفع له عشر درجات ) . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 2 ( * ( حم * تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ * مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًى وَالَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ مُعْرِضُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الاَْرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى السَّمَاوَاتِ ائْتُونِى بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَاذَآ أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ * وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ هَاذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلاَ تَمْلِكُونَ لِى مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيداً بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) * ) 2 " * ( حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ مَا خَلَقْنَا السَّماوَاتِ وَالاْرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَل مُسَمّىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ قُلْ أَرَأَيْتُمْ ) * ) في مصحف عبد الله ( أرأيتكم ) . " * ( مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنْ الاْرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَاب ) * ) من عند الله جاءكم . " * ( مِنْ قَبْلِ هَذَا ) * ) القرآن فيه بيان ما تقولون . " * ( أَوْ أَثَارَة مِنْ عِلْم ) * ) قرأه العامّة بالألف واختلف العلماء في تأويلها ، أخبرنا عبد الله بن حامد الوزّان ، أخبرنا مكي بن عبدان ، حدّثنا عبد الله بن هاشم ، حدّثنا يحيى بن سعيد ، عن صفوان بن سليم ، عن أبي سلمة ، عن ابن عبّاس